من المعروف ان الصحافة اتعملت لكشف الفساد ومحاربته .. والعمل على تنوير وتثقيف المجتمع والرقى به . وبكدة يبقى عندنا رأى عام صحى ومحترم - والمفروض أن القائمين على الصحف يكونوا دارسين وفاهمين يعنى أيه صحافة . وان الكلمة امانة يجب ان تؤدى بصدق وموضوعية منغير تحيز
- واتعلمنا كمان ان فى حاجة اسمها ميثاق الشرف الصحفى ( على أساس ان مهنة الصحافة مهنة شريفة لامؤاخذة يعنى ميصحش
نكتب أى خبر الا لو كنا متأكدين منه مع وجود المستندات طبعا خصوصا لو الحدث متعلق بالسمعه
- لكن اللى بيحصل الآن بصراحه مسخرة
أصبحت الصحافة مهنة من لامهنة له . يعنى كل السباكين والمقاولين والزبالين كمان اللى معاهم فلوس يقدروا بكل سهولة يعملوا جريدة
ويجمعوا شوية عواطلية من على القهوة ويبدأوا مشوار الكتابة من تحت السلم
- وبعضهم بيشترى كام صحفى رخيص من بتوع الفهلوة و















مدونة للفضفضة عن المرارة والقهر 














بكل حب وفخر ورقص أستقبلت مصر الشاب الجذاب الكذاب أوباما. بعد اعلان حالة الطوارىء وتعطيل المصالح والامتحانات وكتم الانفاس .. ولمزيد من الطحن للشعب اللى ساكن فى بلده بعقد مؤقت تم وضع الالاف من الحراسة المدججة بالاسلحة على جانبى الطريق وفوق الكبارى والميادين والحمامات. وذلك تحسبا لآى حركة نص كم تفسد الفرحة… وبعد انتهاء الزيارة التى تخللها رحلات وفسح وغداء وعشاء وحفلات ومزز حلوة للترويح عن الضيف عرفنا انه تم صرف اكثر من 500مليون جنيه .. وطبعا قبل الزيارة كان فيه تصليحات ودهانات وتزويق وكهارب وزينات والذى منه - بس اللى مخلينى حزينة ازاى نصرف مبلغ زى ده على ضيف واحد وعندنا اكثر من 8مليون مدمن ياعينى م 







اخواتى وحبايبى معلش هقول كلمتين كده على الهادى لانى قررت اكون رومانسية وروشه - وبعدين انا عامله حفله صغيرة لتكريم اصحاب السوء - فى الاول بقدم التحية والاحترام لصاحب المخ والحبكة الذكية اللى متخرش الميه وكتبلنا سيناريو حريق الشورى وقدر يثبت ان المجرم الحقيقى هو الماس الكهربائى - وهو برضه اللى اخفى جميع الاوراق والمستندات وتحية لكل وزير أضطر يسرق وينهب اموال الشعب غصب عنه لآنه محتاج يصيف فى اوربا ( مع مراته الجديده ) وبنقدم التهانى والزغاريد للحزب الوثنى اللى قدر ينجح فى جميع دوائر الانتخابات واخد كل الاصوات من طابور العيش - وايضا حصوله على جميع المناصب القيادية والاحتكارية البلطجية – وبنشكر القضاه اللى حكموا بالبراءة لصاحب العبارة - وصاحب اكياس الدم الفاسده من منطلق المسامح كريم ومتعملش كده تانى اللى فات مات - وبنمسى على الوزير صاحب محلات شيلنى وأشيلك واللى عامل تسعيرة للوظائف اللى مش خالية و الخدمات الخفية وكله بثمنه - وتحية ب

