كنت اعتقد ان التدوين هو عالم يحلق فيه صفوة المثقفين . لايشغلهم سوى هموم وطن يئن من صراعات وأطماع من يمتلكون زمامه . ويتطلعون الى التهامه.
لكنى أكتشفت انه اعتقاد غبى وليس سوى نتاج عالمى الضيق.
- اما الوجه الآخر للتدوين فهو قبيح مدنس يحمل فكرا راقى فى ظاهره ونفس ضعيفه فى باطنه . واختلط الحابل بالنابل
- ورغم اقتناعى فى البداية ان الهدف من التدوين هو الخروج من شرنقة القمع الذى يقع علينا فى الحياه الخارجية . فليست مسموح ان نمارس الكتابه على سجيتنا الا فى عالم الانترنيت الواسع دون قيود او التزام بسياسه تحريرية أو حتى تعبيرات لغوية منمقه - هو فقط لتبادل الاراء والثقافات المختلفه المفيده
- وهذا العالم الافتراضى والذى لم نرى فيه بعضنا البعض الا ان هناك دائما شىء يجمعنا . ربما هى الضغوط الحياتية التى نمر بها وحروبنا المستمرة مع واقع مؤلم نعيشه تحت وطاة الصراع من اجل البقاء فقط وبعد تساقط الكثير من احلامنا التى اجهضت
- ولا انكر ان قابلت القليل ممن يحمل لقب (أنسان) له مبادىء وقيم وفكر متحضر.
- وللآسف وجدت الكث
المزيد















مدونة للفضفضة عن المرارة والقهر 
