كانت ليلة انتخابات نقابة الصحفيين بجد ليلة سوده وطين - رغم ان عملية التصويت كان يشوبها النزاهه فعلا - لكن الاغراءات والتربيطات والحركات والغمزات
كانت أكبر بكثير من اى نزاهه أكبر من
أى تغيير - دلوقتى بس عرفت ان مفيش أمل
ولاعمر ولا حتى بديل
- نفسى أشوف حاجة بتتغير أو بتتعدل …..
- من يوم ماوعيت على الدنيا نفس النظام
نفس السلطة - نفس القوانيين ويمكن العن - صاحب البيت بتاعنا زى ماهو نفس السحنة اللى بشوفها كل أول شهر - أذاعة ام طلعت اللى ساكنة ورانا وبنعرف منها أخبار الشارع برضه متغيرتش - حتى عمو توفيق جارنا لغاية دلوقتى لسة بيبص على الستات من وراء الشيش - واضح أن احنا اللى
غلط والعيب فينا - احنا اللى لازم ن















مدونة للفضفضة عن المرارة والقهر 

بكل حب وفخر ورقص أستقبلت مصر الشاب الجذاب الكذاب أوباما. بعد اعلان حالة الطوارىء وتعطيل المصالح والامتحانات وكتم الانفاس .. ولمزيد من الطحن للشعب اللى ساكن فى بلده بعقد مؤقت تم وضع الالاف من الحراسة المدججة بالاسلحة على جانبى الطريق وفوق الكبارى والميادين والحمامات. وذلك تحسبا لآى حركة نص كم تفسد الفرحة… وبعد انتهاء الزيارة التى تخللها رحلات وفسح وغداء وعشاء وحفلات ومزز حلوة للترويح عن الضيف عرفنا انه تم صرف اكثر من 500مليون جنيه .. وطبعا قبل الزيارة كان فيه تصليحات ودهانات وتزويق وكهارب وزينات والذى منه - بس اللى مخلينى حزينة ازاى نصرف مبلغ زى ده على ضيف واحد وعندنا اكثر من 8مليون مدمن ياعينى م
قرأت خبر بيقول ان المعونة الامريكية لمصر هتنقص حوالى 200مليون دولار.. معرفش ليه افتكرت قصة فيلم شوفته زمان أسمه (عرض غير مشروع) اتفرجت عليه عند جارتنا طنط عنايات اللى بتتكلم على الناس. ودايما تقول ان بنتها عبلة أشرف واسعد وأكمل واجمل بنت فى الشرق الاوسط وكل البنات وحشين ومش متربيين - بعد كده عرفنا ان أشرف وأكمل واسعد دول الرجالة اللى عبلة بتحبهم …. المهم الفيلم بيحكى بأختصار قصة زوجين سعداء جدا وبيحبوا بعض لكن فقراء ومش قادرين يشتروا عربية كاديلاك حتى