نوفمبر 21st, 2008
كتبها هدى صالح
نشر في , ثقافه, مجتمع, نقد,
,
كنت اعتقد ان التدوين هو عالم يحلق فيه صفوة المثقفين . لايشغلهم سوى هموم وطن يئن من صراعات وأطماع من يمتلكون زمامه . ويتطلعون الى التهامه.
لكنى أكتشفت انه اعتقاد غبى وليس سوى نتاج عالمى الضيق.
- اما الوجه الآخر للتدوين فهو قبيح مدنس يحمل فكرا راقى فى ظاهره ونفس ضعيفه فى باطنه . واختلط الحابل بالنابل
- ورغم اقتناعى فى البداية ان الهدف من التدوين هو الخروج من شرنقة القمع الذى يقع علينا فى الحياه الخارجية . فليست مسموح ان نمارس الكتابه على سجيتنا الا فى عالم الانترنيت الواسع دون قيود او التزام بسياسه تحريرية أو حتى تعبيرات لغوية منمقه - هو فقط لتبادل الاراء والثقافات المختلفه المفيده
- وهذا العالم الافتراضى والذى لم نرى فيه بعضنا البعض الا ان هناك دائما شىء يجمعنا . ربما هى الضغوط الحياتية التى نمر بها وحروبنا المستمرة مع واقع مؤلم نعيشه تحت وطاة الصراع من اجل البقاء فقط وبعد تساقط الكثير من احلامنا التى اجهضت
- ولا انكر ان قابلت القليل ممن يحمل لقب (أنسان) له مبادىء وقيم وفكر متحضر.
- وللآسف وجدت الكث
المزيد
أغسطس 26th, 2008
كتبها هدى صالح
نشر في , مجتمع,
,
مايو 19th, 2008
كتبها هدى صالح
نشر في , مجتمع,
,
مايو 3rd, 2008
كتبها هدى صالح
نشر في , سياسه, مجتمع, منوعات,
,


سمعت ان الحكومة بتحذر وتهدد وتتوعد اى شخص يقوم بالاضراب او الامتناع عن العمل لكن الحمد لله بلدنا بخير وشبابها جدعان قوى ومش هيهمهم تهديد ولا اعتقالات ولاحبس وعرفت كمان من اذاعه ام طلعت اللى ساكنه ورانا انهم هينفذوا الاضراب مهما كان العقاب 0 اه معلش لازم يبقى فى حدود -يعنى لما البلد تتباع فى المزاد العلنى والامن يبهدل الشعب ويعمل منه ملطشه فى الرايحه والجاية والاسعار تفلت من ايدينا وتبقى مش لاقية راجل يلمها وكمان البطالة اللى انتش
المزيد
أبريل 9th, 2008
كتبها هدى صالح
نشر في , سياسه, مجتمع, منوعات,
,
الله يكون فى عون الحكومة المصرية فهى الوحيده بين حكومات العالم التى تمتلك قوة تحمل وهدوء اعصاب يشهد بهما الجميع - فكم تحملت عقوق شعبها الظالم المفترى وهو يخرج عليها يوميا بالمظاهرات والهتافات السخيفة بسبب جنون الاسعار والبطاله المزمنة واذدياد معاناته اليومية - وكم صمتت لمطالبته لها بالرحيل لفشلها فى توفير حياه كريمة للمواطن - ولم تهتم بالاضرابات والاعتصامات التى تشتعل كل يوم واصمت عنها اذنيها - وها هى الان تبتسم فى هدوء وعدم اكتراث من غليان شعبها العاق لانها خصخصت جميع شركاته ومعظم ممتلكاته وباعته لمن يدفع اكثر وشردت الكثير من العاملين الذين وجدوا انفسهم فى الشارع دون عمل وانضموا لطابور العاطلين هم واولادهم - ومن حنانها الذائد عن حنان الام استوردت له القمح
المزيد