كنت اعتقد ان التدوين هو عالم يحلق فيه صفوة المثقفين . لايشغلهم سوى هموم وطن يئن من صراعات وأطماع من يمتلكون زمامه . ويتطلعون الى التهامه.
لكنى أكتشفت انه اعتقاد غبى وليس سوى نتاج عالمى الضيق.
- اما الوجه الآخر للتدوين فهو قبيح مدنس يحمل فكرا راقى فى ظاهره ونفس ضعيفه فى باطنه . واختلط الحابل بالنابل
- ورغم اقتناعى فى البداية ان الهدف من التدوين هو الخروج من شرنقة القمع الذى يقع علينا فى الحياه الخارجية . فليست مسموح ان نمارس الكتابه على سجيتنا الا فى عالم الانترنيت الواسع دون قيود او التزام بسياسه تحريرية أو حتى تعبيرات لغوية منمقه - هو فقط لتبادل الاراء والثقافات المختلفه المفيده
- وهذا العالم الافتراضى والذى لم نرى فيه بعضنا البعض الا ان هناك دائما شىء يجمعنا . ربما هى الضغوط الحياتية التى نمر بها وحروبنا المستمرة مع واقع مؤلم نعيشه تحت وطاة الصراع من اجل البقاء فقط وبعد تساقط الكثير من احلامنا التى اجهضت
- ولا انكر ان قابلت القليل ممن يحمل لقب (أنسان) له مبادىء وقيم وفكر متحضر.
- وللآسف وجدت الكث
المزيد















مدونة للفضفضة عن المرارة والقهر 
النهارده كنت رايحه اقف فى طابور العيش علشان الغداء بتاع الاسبوع الجاى وجدت زحمة فى الشارع وعرفت ان فيه مسئول كبير قوى من بتوع الايام دى الظاهر انه وزير والله اعلم - كان معدى صدفه من حظى الاسود وراكب عربية طويله مليانه حراسه قلت اقف اتفرج عليه عقبال مادورى ييجى فى العيش اصل كان امامى حوالى 450شخص - المهم سيادة الوزير الكبارةعطل الشارع كله هو والحراسه بتاعته حتى اشارات المرور وقفت كلها وبقت لونها احمر زى عينه وكمان عربيات الاسعاف اللى عمرها ما اسعفت مريض كانت مستنية سيادته لما يعدى - المهم انا سرحت وفضلت افكر واسال نفسى الامارة بالسوء ل